الشيخ محمد آصف المحسني
83
مشرعة بحار الأنوار
ج 35 : في فضائل أمير المؤمنين ( ع ) الباب 1 : تاريخ ولادته وحليته وشمائله صلوات الله عليه ( 35 : 2 ) فيه 38 رواية بأسانيد غير معتبرة . واعلم أنّ بعض روايات الباب وغيره مما سبق في ولادة النبي الخاتم ( ص ) دلت على سبق خلقه أرواحهم وأنوارهم واشياحهم . أقول : ان المراد بالنور والأنوار هو الروح والأرواح ظاهراً ، والمراد بالأشباح هو الأجساد اللطيفة « 1 » وفي بعض الروايات ( برقم 32 ) : أشباح نور ، فان كانت الإضافة بيانية فالمراد وصف الأشباح بالشفافية والنورانية المعنوية . ويؤيده ما في بعض الروايات غير معتبرة سنداً : فأراه الله اثنتي عشر شبحاً ابداناً بلا أرواح بين السماء والأرض . . . فقال هذا نور علي بن أبي طالب وهذا نور الحسن . . . ( 36 : 341 ) الرقم 206 . وان كانت لامية فالمراد الأرواح فتشير إلى عدم كونها مجردة . والأظهر تجردها . وفي بعض الروايات : وخلق نوراً فقسّمه نصفين ، فخلقني من نصفه وخلق علياً من النصف الآخر قبل الأشياء . ( برقم 25 ، 30 ، 31 ، 32 وغيرها ) لكن تقسيمه بناء على تجرده غير معقول . وفي رواية طويلة ( برقم 29 ) : ان الله عز وجل خلق ماء تحت العرش . . . فلما ان خلق آدم نقل ذلك الماء . . . فاجراه في صلب آدم إلى أن
--> ( 1 ) - ليس المقصود الأجسام المثالية عند الفلاسفة .